Sunday, May 6, 2007

تقبل المثلية

مقدمة : الموضوع طويل
احرص ان تكون مرتاح
وااخد مساحة للتفكير


موضوع عانى منه معظم المثليين
موضوع اشعرنا بالوحدة
اضطراب عدم توازن
وشعور بالخلل الوظيفي الذي نعيشه
السؤال الذي يطرح نفسه
هل تقبلنا لمثليتنا أمر جيد ؟؟؟؟
اترك الجواب لتعليقكم واكمل انا ما بدأت
تقبل المثليه بالنسبة لي يمر بعدة مراحل
الخصها في ثلاث مراحل:0
المرحلة الاولى تكون مرحلة الشعور بالاختلاف عن الاخرين والوحدة
ونكران لشخص هائج داخلك يريد التغيير والظهور
المرحلة الثانية مرحلة التعرف على المثليين ومعرفة انك لست وحيدا بالعالم
هنا يكبر جانب الفضول لدينا وتكثر الاسئلة حول المثلية
اهم نتائج هذه المرحلة التأرجح بين الجنه والنار
لأنها مرحلة دخول ابواب المثليه
مع وجود النازع الديني الذي يكبحك ويجعلك تتوب
المأساه هنا عدم احكام النفس حيث تزداد التجارب وتزداد الاخطاء
وتزداد التوبه وصولا للمرحلة الثالثة
المرحلة الثالثة حيث تقبلك لمثليتك حيث يزداد النضوج الفكري تقل التجارب نوعاما
للبحث عما تحتاج من عاطفة وعلاقة حب
لكن هنا يبدأ الجانب الديني بالاختفاء قليلا
ويقل الشعور بالذنب وبالتالي تقل التوبه
وبالفعل في هذه المرحلة اشعر بالابتعاد عن روحي وحياتي ارضاءا لمثليتي
في مداخله لصديق مثلي تحدثت معه في الموضوع
سالني سؤال وهو ما جعل قلمي يجود بهذا الموضوع :0
هل تشعر بفقدان البركة من حياتك وعدم التوفيق في مواقف من حياتك ؟
بالنسبة لي كان الجواب نعم
نعم اشعر بفقدان البركة وقلة التوفيق وعدم الرضا
لأن جزئي المثلي اصبح المسيطر
لكن لا بد من التغيير
لا بد من التغيير



29 comments:

kareem said...

هاى صديقي

لقد مررت انا ايضا بتلك المراحل
و لكنى لم اشعر بالاستقرار النفسي الا بعدما تقبلت ذاتي

و لكنى لم اربط بين تقبلي لذاتى و مثليتى و بين عدم توفيقي في بعض الامور او البركة كما ذكرت

و لكنى اشعر بحب الله لي
فانا ايضا احبة و احاول ان اكون انسان صالح

و لكنى لم افهم الى اى تغير تقصد
التغير و التحول من المثلية
او تقصد تغير وجهة نظرك ف الربط بين المثلية و قلة البركة

اتمنى ان تكون الثانية

كريم

ammanjor said...

اشكرك على التعليق عزيزي كريم
لكن انا اتمنى ان تكون الاولى لكن بحاجة الوقت
والارادة
واستفتاء الذات

AniTriniTy said...

صديقي

المراحل بالوصف الذي وصفته على الاغلب صحيحه ...

و اهم و اخطر مرحله فيها هي عندما تبدأ الافكار الدينيه المزروعه بعمل عملها ززز عندها ستجرفنا الى الشعور بعقده الذنب و الى انكار المتعه و اعتبارها محرمه ...

انا لست هنا لاناقش من ناحيه دينيه ...و لكني املك اعتقادي الديني الخاص الذي يجعلني متصالح مع نفسي و مع الرب .. حيث ان اعرف و متاكد باني لست خطيئه الرب .. ببساطه لان الرب لا يخطىء ... و هذا الايمان و الاعتقاد جعلني اتصالح مع نفسي بنواحي كثيره ... ليست المثليه الا واحده منها

اما بالنسبه الى ان اوان التغير ... فاذا كن تعني التغير من المثليه . فانت حر قرار نفسك ... لكن على ان لا تنكر غرائزك و دوافعك ... لان انكار غرائزك يعني انكار كونك بشر ...

و هذا امر لا تستطيع التغير منه .. بل تستطيع كبته و انكاره لا غير ..

و على العموم المقياس الوحيد سيكون مدى رضائك عن نفسك ... فاذا كنت ستشعر برضاء اكبر بان تكون شيئا اخر فلا احد يستطيع ان يقول لك لا تفعل

رام

A/kader_y...! said...

معالجتك للموضوع جميلة
اعتقد ان كل المثليين مروا بتجارب مماثلة و تلك المراحل خاصة
على اي حال اعتقد اني اخبرا مقتنع بذاتي المثلية ... بل اكثر من ذلك مقتنع انه لا يوجد اي تناقض بين المثلية والدين
ارجو فقط ان انجح في تصحيح اخطائي الكثيرة
اعتقد انك تعرف ما اقصد

البركة ترتبط بالايمان والعمل ... هل كوننا مثليين لا يحق لنا ان نكون مؤمنين
غريبة
تقبل تحياتي

A/kader_y...! said...

على فكرة تعليق رام جميل جدا
مرة اخرى تقبل تحياتي

مصطفى محمود said...

عزيزى اعتقد انة يجب ان تتقبل نفسك مهما كنت حتى لا تشقى فى حياتك واما علاقتك بربك فىهو شانك ولكن اعلم اذا كنت تعتقد ان الله عادل وان مثليتك ليست بيدك فهو سيتقبلك واما انة ليس عادل وفى هذة الحالة يجب ان تختار موقفا اخر

فقط استمتع بحياتك هذة هى نصيحتى

سامر الصامت said...

ان التصالح بين الشخص ونفسه يريح النفس ويجعلك تنطلق للحياة وانت مؤمن بنفسك ..واعتقد انه ليس المفروض ان تصرح بمثليتك في مجتمع لا يؤمن بها او حتى يتقبلها ..ان تعيش انت وحبيبك وتوجدا عالمكما المثلي اعتقد انه يكفي..اما ان تصرح بمثليتك فيجب ان تكون مستعدا لاسواء العواقب وعليك اذن ان تتحمل كوارثها .
كلنا جرب القيم الدينية المزروعة فينا وحربها الشرسة علينا والتي احيانا تجعلنا انعزاليين وحيدين ..عصبيين ..واحينا تجعلنا كمثلي قوي متمردين على كل شيء حتى على الله تعالى .
اعتقد ان التصالح مع النفس هو ارقى انواع التصالح ..نعم مررت بهذا الصراع واقول الان ان الله تعالى يعلم نفسي لانه هو من سواها ..ونحن دائما في دعائنا نقتبس الاية الكريمة الني تقول( ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ..واعف عنا) فهذا الامر يجعلني اعرف ان رحمة الله كبيرة وتسع كل شيء ولكن ليس علينا ان نذهب بعيدا ونمارس الجنس مع كل من هب ودب ..المثلية نوع راق من انواع الحب والعاطفة التي نرتجيها دوما ..والجنس غريزة يجب ان نسيطر عليها وهذا جهاد للنفس هو اكبر عند الله الله من جهاد السيف ..لانه يعلم ان السيطرة على النفس ليس بالشيء السهل ..فلنقنن علاقتنا ونوجها لعاطفتنا ومن يستحقها ..اعتقد نحن طيبون ومئمنون ولا نحب نشر الفحش ..نريد ان نعيش مع من نحب ..لاننا فقط نحب نفس جنسنا وهذا ليس بيدنا ..واشكر اصديقي طرح هذا الموضوع للنقاش ..واعتقد ان قلة البركة وزيادتها هي بيدالله ..وواله نحن لانفعل كما يفعل غيرنا من عربدة وسكر وزنا وغيرها وبيده الملايين ينفقها هنا وهناك ...لنكن مؤمنين رغم اننا مثليين

Le Prince said...

كنت وددت أن أعلق عزيزي أمين لكن؟
وجدت أن ســامر قد أجاد بشكل جيد في التعبير عن الذي كنت اريد ان اقوله فله ولك أو لكما ألف تحية وسلام
أمير

firas said...

بصراحة موضوع في قمة الجمال
واحب ان اضيف تعليق بسيط
انا شاب عمري 33 اعيش بجدة وهنا في مجتمعنا لا وجود لتقبل المثليين وانا طول اعمري اعاني من هذه المشكلة تزوجت مرتان لكنني لم اوفق لاسباب كثير ومنها لانني مثلي احن في بعض الوقت ان اكون مع رجل لكنني ولله الحمد لم امارس الجنس مع اي رجل فقط علاقات رومنسية
ومن الغريب انني كنت الوحيد من اصدقائي المثليين الذي يحاول تغيير نفسه دائما ولا يقبل بما هو عليه فانا متيقن يقن تام ان هذا بلاء من الله وامتحان كما قال الله عز وجل(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا)
والله عز وجل هو اعلم بحالنا ولكنه ابتلانا ليعلم انصبر ام نيأس وكل انسان في هذه الحياة مبتلى بشيء ولكن الفرق هو انه يوجد انس يصبرون على بلائهم وناس يقولون نحن هطذا وهكذا خلقنا الله فيتمادون في الاخطاء بهذه الحجج وهنا الخطورة الكبيرة والهلاك يأتي من هذه النقطة فانا اعارض تماما ممن يقول انا هكذا كالذي يقول انا غبي الله خلقني هكذا فلا داعي ان ادرس واتعلم لانني انا راضي بنفسي وهذا بالتأكيد غير صحيح اطلاقا فحتى لو انني مثلي لكن بمجاهدتي مع نفسي وعدم قبولها لهذا الشيء فهذا هو المطلوب وعدم اليأس لان الله يحب الصابرين فلا نيأس يا اخواني لان نتيجة اليأس والاستسلام مراحلها كالتالي وانا متأكد كلنا مرينا بهذه المرحلة:
يأتيك الشيطان ويقول لك شوف نفسك كيف حقير وغير الناس وكل واحد يشمئز منك يا مسكين طيب والحل انا منرأيي الحل انك تقتل نفسك وتريح نفسك من هذا العار لانو اللي خلقك هو اعلم بيك وراح يرحمك وصدقني راح ترتاح وتدخل الجنة وانت متطمن
وهكذا يا اخواني يأتيه من هذا الباب الى ان ينتهي ويكون مصيره جهنم وبئس المصير فهو هكذا قد خسر المعركة التي بينه وبين ابليس فأبليس ليس همه انك تذنب فقط لا فالذنب يمحيه المغفرة ولكن همه الاكبر انت تكفر بالله ويكون مصيرك النار فهو اقسم على الله بهذا
فيا اخواني المبتليين والصابرين ابشرو بالخير فوالله الذي لا اله الا هو انو اجركم عظيم عند الله ولا تتذكرو ابلائات فقط بل تذكرو نعم الله الكثيرة عليكم وهذا سيخفف من حالكم كثير كم من نعمه انعمها علينا ما شكرناه عليها ولا نتذكر الا بلائة ووالله حتى بلائه رحمة علينا قال الله تعال(لا يكلف نفسا الا وسعها) اي اي شيء يبتليك فيه هو اعلم انك تقدر عليه واسف على الاطالة

مصطفى محمود said...

العزيز فارس وغيرة يتحدثون عن دعوة الله (بان لا يحملكم ما لاطاقة لكم بة ) ولكن هذا حدث فعلا فكيف تملك غريزة جنسية يجب ان تشبعها تماما كما تشبع اى غريزة ولكنك تفترض انة من الافضل ان لا تفعل اليس هذا يتناقض مع انسانيتك؟ واليس هذا ضد فطرتك الانسانية ؟ وكانك تطلب من المثليين ومن نفسك يا عزيزى المغفرة والتوبة لان لون جدلهم مثلا داكن قليلا!! ولكن هل انتم ااخترتم هذت ؟ اذا كانت الاجابة بلا فتسقط حكمة الحرمان والعار والذنب ...خلاصة القول اتبعوا انسانيتكم وحبوا انفسكم وحبوا باقى البشر فالحياة جميلة والعمر اقصر من ان نضيعة فى هذا النقاش . تحياتى

firas said...

اخي مصطفى شكرا على مشاركت
ولكن تحب ان اقول لك اني لا اتفق معك تماما فيما قلت
وذلك لاسباب عدة
اولا الحياة ليست حلوة كما تقول فل هي دار الغرور كما قالها الله عز وجل في كتابه (فلا تغرنكم الحياة الدنيا) اي ر تغشك لان الله خلقها مغشوشة وكثيرين من الناس للاسف انغشو بها
فهي زينة فقط لا غير ولكن منها نحص الاعمال الصالحة وهيكما قال نبينا عليه السلام جنة الكافر وسجن المؤمن وما اعتقد في احد حر في السجن ياكل كما يريد ويلبس كما يريد ويتصرف كما يريد بل هناك قوانين واحكام يجب ان يلتزم بها
ثانيا بالنسبة للشهوة فهي موجود ايضا في الحيوانات وعندما يتبع الانسان شهوته وغريزته من غير فهي تسوقه الى الهلاك يقول الله عز وجل (قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها)
وهنا الفرق بين الانسان والحيوان ان الانسان ممكن ان يسيطر على غريزته ولكن الحيوان لا يستطيه بهنا الامتحان ولذلك من العدل الرباني ان يكون جائزة الانسان الجنة
ثالثا اخي الكريم احب ان اضيف نقطة الدين جائنا ليسعدنا لا ليعقد حياتنا وكلما بعدنا عن الله كلما عشنا في ضنك وضيق نفس ومعاناه شديدة كما قال الله عز وجل(ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكى)
ففي الدنيا لا توجد سعادة حقيقية ابدا بل متاع قليل فقط وهي مؤقته ومتعها مؤقت والامها واحزانها اكثر باضعاف من افراحها والفرحة والسعادة الحقيقية في الجنة فقط
فاذا كنت مثليا او مبتلى بالزنا او شرب الخمر او اي نو من انواع هذه البلائات فيجب عليك ان تصبر وتبحث عن الحل الامثلوالذي يرضي المولي عز وجل ولا يرضي نفسك فقط لان النفس امارة بالسوء اذا اتبعتها اهلكتك لهذا شبهو النفس بالخادم والقلب بالملك فمن ياترى يجب ان يتبع الاخر
واسف على الاطالة

ammanjor said...

الاخ فراس اشكر لك اطلاعك على مدونتي
وعلى ردك فعلا نحن نحتاج اكثر للتركيز على انفسنا والتحكم بشهوتنا اكتر اتمنى لي ولك وللجميع ان نسلم مما نحن فيه
الاخ مصطفى محمود كم اسعد بوجود تعليقاتك واهتمامك و اتمنى ان نتحدث اكثر

مصطفى محمود said...

باختصار يا زميل مالذى يضير الله فى ممارسة الحب مع من تريد؟ مالضرر؟

Ali said...

سلام جميعا

لقد مررت بنفس المراحل
واجابة على سؤالك هل تقبلنا لمثليتنا امر جيد؟ بالنسبة لي كان امرا جيدا جدا على الاقل ليس لدي الحيرة
في المحاولة في تغيير ميولي الجنسية

وبالنسبة الى سؤالك بالشعور بفقدان البركة؟ انا مؤمن والحمدلله قل لن يصبنا الا ماكتب الله لنا

الشي الوحيد الذي يريقني هو العلم باني سوف اكون في هذة الحياة بدون رفيق عمر ودرب

Forgive me for saying this in english, well, I do sleep around. Do I feel it's right? No I don't but I do it, don't ask why cuz I really don't know.

The problem now is I know for sure sleeping around won't get me a LTR and I don't have that peace of mind.

momo said...

i will say only one statement
take it or leave it

LORD.M.M said...

عزيزي ..

لقد كتبت الحياة ..

لديك خياران ..

الاول : ان تعلم ان الحياة قشرة خارجية ستزول ..و ان طال العمر
و ان الله خلقنا كي نذنب فنتوب و ندعوه فيغفر لنا ..
الوقوع في الخطأ شيء لا يمكن تفاديه
و انا ارى ان الوقوع في الخطا باكرا افضل منه متأخرا
انت شابا الان ..حاول جهدك الا تقع في الخطا ..لكن اذا رأيت انه لا محالة من ذلك وانك تفقد السيطرة على حياتك بسبب امتناعك عن الجنس فاذهب و متع نفسك فترة من الزمن حتى تشعر انك اكتفيت ثم عاود التوبة ,, ومن يعلم ..قد تستطيع بعد عدة مرات الامتناع تمام عن هذا الامر ..و لا تأبه لمبدأ مخالفتك لنداء غريزتك الجنسية وتجريدك من كونك انسان ..هذا هراء ..

الخيار الثاني : وهي عيش حياتك كما تريد و عندما ترى ان الوقت حان لتوبتك فتب ..

اتمنى ان تجد سلاما في اي خيار تراه مناسبا ..

سامر الصامت said...

مرحبا صديقي..منذ زمن لم نتحدث ..هل لي ان اسال اين ذهبت مدونة ياسين وما الذي حصل هذه للمرة الثانية التي يفعلها بلا استئذان ..ارجو ان تخيرني بما حصل وشكرا

transparence said...

صحيح أنني مثلي الجنس

مبني على الآية القرآنية
( أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال)

وتفسيرها الأكبر مع عد تفاسير مختلفة ( ليس له في النساء من إرب)

ولكن لكي تعود لراحتك النفسية .. عليك أن تعرف؟

س : ما هي أركان الإسلام الخمسة_ إذا كنت مسلما _ ؟
ج : الشهادتين , والصلاة والزكاة والصوم وحج البيت
كما أذكر ..

ونحن لسنا مثل قوم لوط (ع)تماما سوى الميل للرجال
هذا طبعا .. إذا كان فعلا الله سبحانه يخاطب قوم لوط في كونهم يميلون للنساء
فهم يزيدون الجنس مع الرجال

وهذا بالنسبة لي خطأ .. فما دمت تشتهي النساء ... فاستمر على الأمر


ثم رؤية طريقة قوم لوط(ع).. ليست صورة جيدة للعلاقات الثنائية .. بل المشاعة الإجرامية

س : من منكم يعتدي على المسافرين ويسرقهم ؟
س : من منكم يمارس العلاقات المشاعة ؟
س : من منكم يشرب الخمر ويخون ويظلم , يفعل المعاصي الجماعية في المجالس ؟ ويقاتل المصلحين؟


نعم أنا أختلف مع المصلحين .. الذي يضطهدون الناس المثليين بالإيذاء الجسدي والنفسي
بشكل ظالم

ولكن أتفق مع سائر الأمور


ولكن تكمن المشكلة في السلطة والقضاء الذي يتكؤون عليه

ويقال
( إذا يأست من أمر فاعمل ضمن دائرة هذا اليأس)

حينما لا تصلي يا عزيزي ستشعر بالتعب النفسي والبعد عن الله
والخواء

حينما تمارس الجنس المشاع مع كل شخص .. ستشعر بالضياع .. لأن هكذا حال زير النساء أيضا

ومشاهدة الأفلام الإباحية وغيرها من الأمور

والإكثارة من العادة السرية .. أيضا متعب للجسد وقوة العزيمة والنفس.. حتى ولو مارست جنس طبيعي ..
وأكثرت منه

أكيد ستشعر بعدم راحة

س : هل فعلا المثلي يشتهي كل الرجال ؟

ج : لا طبعا في مفهومي لمثليتي ...
لا أشتهي أقربائي ولا حتى أبناء عمومتي _ حتى ولو كان هنالك قياس ديني خاص بنا_.. ولا الخدم .. ولكن أفضل البعيدين والغرباء وعلى نموذج معين يتوافق مع روحي وكياني ومبادئي


س: ماذا لو كان لديك حبيب؟ هل ستفقد المشاعر النبيلة ؟
ج : لا أظن بتاتا .. فالشعور بالحب .. يجبر قلوبنا ويعطي لحياتنا معنا ..
جميل .. ومعاني دافعة ..
كأنكما زوج عاقر .. بلا أمل للإنجاب
ولكن تساندان بعضكما البعض في الإستمرار قدما


س : هل الأخلاق الإيجابية والسلبية مختصه بالدين؟

ج : لا طبعا ..فهي إنسانية في الدرجة الأولى وتجدها في كل دين .
وليست الأخلاق ذكورية ولا أنثوية ولا مثلية أيضا.

س: ماذا لو عاشرت مجموعة من الرجال بشكل مشاع ؟ هل ستشعر بحب نفسك وحب التسمك بالعبادات الدينية ؟

ج : هذا طبعا يعتمد على كيانك وفرديتيك ( كينونتك) .. فأنت بالتأكيد لديك مباديء زرعت فيك وأثرت عليك ..
وبالتالي ستشعر بالضياع مع رغبتك الدفينه بحبيب وزوج معين .. وبين علاقات جنسية لا يفعلها ربما سوى قوم لوط(ع) .. أصحاب العلاقات المشاعة الإجرامية

____________________________

سؤال لطالما سألت نفسي به , وأتمنى فعلا لو نجلس صادقين مع أنفسنا مرة ولو في العمر

س: هل لو كان قانون ودستور دولتنا يضمن حقوق المثليين ؟ هل سنشعر بالضياع بسبب معتقدات دينية أو ما شابة ؟

ج : في خضم الأحداث الكبرى الكل يقول أن الدين مختص بالإنسان مع ربه .. ولا دخل أحد في أحد
والكل يعيش في سلطة القانون ..

فأعتقد لو كان جواز سفري في يدي وبلدي يقول ( لك الحق في زواج وتبني وتربية طفل أيضا)

لضربت كل شيء عرض الحائط
لا خداع ووهم ذات .. بالخوف والعقاب أبدا

سواء دينيا ..

ولا علاقات وتلون بمائلة لون في الثانية الواحدة .. خوفا من قتل أو توبيخ

هذا كله بسبب .. الأهل والمجتمع والوعاظ.. فأنت ستشعر داخليا أحيانا أن الله يقبل منك أشياء رغم مثليتك

___________________________

ملاحظة : أنا صحيح أكتب وأفضفض للزوج المرتقب والحبيب ..بخواطر شعرية وقطع نثر

ولكن في المقابل كل ما كتبته هي طموحات وأحاديث نفس .. ربما الواقع يقتلها في المهد...


هي تعتبر (فضفضات نفس) .. ونداءات محتضرة .. لشخص مثلي كان يعيش في هذا الكون
يريد أن يعطي رسالة للأجيال

( خلونا نعيش ..حتى وإن منعتونا الإشباع الحسي)
بالرغم أنه لا غنى عن الإشباع الحسي والعاطفي... معا
ولكن يمكن

تعويض الإشباع الحسي .. بالعادة السرية
والإشباع العاطفي بالعلاقات مع الأهل والأصدقاء

ملاحظة : لا أظمن أن الإنخراط في المجتمع والإختلاء بالرجال .. يجعلنا حياتنا جميلة ومحببه للنفس... دون حبيب

transparence said...

هذه مدونتي .. المتضاربه.. في كل شيء ..
والتي أسميها دائما

نداءات النفس المحتضرة

أقصد نفسي :)

http://transparence.maktoobblog.com/

arabicmask said...

انتقلت سريعا الى بلوغ جوجل ..لانه تم اتخاذ قرار باغلاق مدونات المثليين وهذا هو موقعي الجديد

http://arabicmask46.blogspot.com

arabicmask said...

للعلم انا سامر الصامت وعنوان مدونتي في مكتوب الذي لم يغلق حتى الان هو
http://otherlife.maktoobblog.com/

Anonymous said...

السلام عليكم اخواني الاحباء ليس اخطاء اننا خلقنا مثليين الخطا ان نمارس المثلية ونستسلم لها
فادي

روح الله said...

"
المجرمون لا يرحمون حتى البراءة؛ الويل لهم من النار ومن عذاب الله
لقد كنت من الأوائل الذين روجوا للبحث عن البراءة المسروقة، ووضعت ذلك في مدونتي التي حذفتها
وتمنيت أن أكون قد ساهمت بشكل بسيط في البحث عن هذا الطفل الذي احببته من قلبي وذرفت له الدموع
عند اختفائه، والان اكون قد بكيت عليه للمرة الأخيرة، وأحسست أنه استراح، وفرحت لاستراحته كونه
لن يعذب من طرف مختطفيه ولن يذرف دموعا يترجى بها الشيطان او الشياطين الذين اختطفوه.
انا حزين جدا لوالديه سعيد جدا لاجله، أرجو من الله أن يرزق ذويه الصبر والسلوان وأن يحفظ كل أطفال الجزائر من المعتوهين والمرضى نفسيا
انتشلت مساء أمس، في حدود الساعة الرابعة وعشرين بعد الزوال، مصالح الحماية المدنية، جثة الطفل المفقود
"بوشلوح ياسين"، 4 سنوات، الذي اختفى منذ 52 يوما من مقر إقامته بحي 224 سكن ببرج الكيفان، بعد العثور عليه
داخل بئر يقع بمزرعة وازر التي لا تبعد إلا بحوالي 300 متر عن مقر العمارة التي يقيم بها، ويبلغ عمق البئر 22 مترا بسعة 1 م 3 من الماء فقط، وقد تعرّض وجه الصغير وبعض أجزاء جسمه للتعفّن والتآكل، ولم تتسرب أية معلومات
حول ظروف وفاته.وأفادت مصادر متطابقة من عين المكان، أنه تمّ العثور على جثة الطفل بعد أن اتصل مربي كلب
كان يعمل سابقا بفرقة الأنياب بالوحدة الجمهورية الثانية بالحا ميز بالعائلة وعرض عليها "خدماته" ليوافق الوالد وقدم له
الكرة الجلدية وقطعة من لباسه، ليتعرّف عليها الكلب "بيف" المختص في التعرّف على الجثث، وبعد بحث في محيط المنطقة ظهيرة أمس، في حدود الواحدة بعد الزوال، حدّد مكانه بالبئر المتواجد قرب بيت قصديري يتكون من غرفة
يستغله حارس المزرعة، حيث تمّ العثور بداخله على صندوق به أكياس حليب، بقايا طعام وبدلة رثّة، وبعض الأغطية وكانت تنبعث من المكان رائحة كريهة جدا، وسجلنا انتشار قارورات الجعة، مما يعكس لجوء السكارى للشرب في هذا
المكان ليلا. وطرح أفراد عائلة بوشلوح، تساؤلات حول كيفية وصول ياسين إلى هذا المكان عبر مسلك ترابي، تحيط به الأشجار والحشائش، وهو الذي يجهل الموقع "ولا يمكنه التنقل إليه بمفرده"، رغم تمسك خال الطفل بـ "الإختفاء
الغامض". وأكد عون من الحماية المدنية أن "ياسين كان متعفنا على مستوى الوجه"، ورجّح سقوطه لعدم توفر واق بالبئر، وتمّ التعرف على هويته إستنادا إلى بقايا ملابسه، وكان والده وأعمامه يتابعون عملية إنتشال جثته، ولم يتمالك
الوالد والجد وحتى الجيران أنفسهم عند إخراج جثة الصبي ووضعها في تابوت، قبل نقلها إلى مصلحة حفظ الجثث
بمقبرة العالية. هذا وكانت عائلة الشهيد الصغير قد صرحت صبيحة أمس
للصحافة عن ا "إيمانها بأنه لايزال على قيد الحياة" وأعلنت خلية الإتصال بأمن ولاية الجزائر، أنها ستعرض
تفاصيل القضية مباشرة بعد الإنتهاء من التحقيق

Hosam said...

عزيزى
انا لا اعرف ما تحسه لاكن اعرف ان اى احساس حب لشئ بيكون احساس روح وجسد واذا كان المثلى يحتاج الاتنين من انسان مثلى زيه ولا يقدر اى يقاوم هذه الرغبه التى تغضب ربنا فالرجل الطبيعى ممكن ان يحب روح وجسد ولا يقبل ان يعمل اى حرام من اجل الله والله الذى خلق الرغبه داخلنا خلق مهما الاراده التى يمكن ان تقبحها وتقدر عليها ومنا من يقدر عليها والمثلى لو كان بداخله رفض لمثليته حب فى الله لقدر ان يقضى على هذه الرغبه حتى لو تعذب
فى ناس حبا فى الله لم تقضى على رغبه فقد قضت على حياتها حبا فيه
وهم ليسوا ملائكه بل بشر مثلنا
وربنا يهدى الجميع وانا اولهم
سلااااااااااااااااااام
رجاء لا تفهم كلامى كانه هجوم عليك فكلنا نظلم نفسنا برغبتنا الغبيه

مِثلي في طريق التعافي said...

موضوع في غاية الأهمية ... وروعة بصراحة
انا عادتا كنت بحاول اتجنب اسأل نفسي السؤال ده ... او حتي افكر في الموضوع ده اساساً ... لكني الأن ادركت وبحاول في التغيير :-)
لكن المشوار صعب
صديقك
مِثلي في طريق التعافي

wahid said...

هاي صديقي
أريد أن أفهم ما حكاية هذا العرش الذي يهتز لحب المثليين و يتغافل عن خبث المغايرين، بل و يشجعهم و يقنن لحيوانيتهم بما طاب من النساء وبما وصل اليه سيف " الفتوح" من جواري و غلمان.. أنا حائر فعلا.. هل رب العرب هذا هو حقا فاطر الكون و مهندسه..شخصيا أميل الى أن الخالق الحقيقي أكبر من الثقافة العربية البدوية و أكبر من أية ثقافة بشرية أخرى.

dal3 l7zenh said...

بصراحة موضوع بغايه الروعه

وبحب احكي انو كلامك كلو صح واكيد الانسان ما بصح اله الصحيح يا اخي العزيز

رجل + انثي = علاقة ربانيه

ولكن لجميع اما بلاء ويسعي الانسان لحله والله هيساعده

او عقد وهبل نفسي

تمنياتي الك بالخير
يارب

Anonymous said...

السلام عليكم يا أحباب الله لو تعلمون
اختصر لكم الموضوع ( ويومئدن يفرح المؤمنون . فبشر عبادي )
المص 0 كتاب انزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه
يا ربنا لمدا الحرج وما السر في دلك = لان الله أمر ( أوامر الله) ببعض الأمور قد يجد بعض الناس فيها عيب
وحرج. وعدونا ( البغيض إبليس وجنوده من الجن والإنس ) يعمل جاهدا لكسر أوامر الله بكل ما أوتي من
شيطنة ومكر ( ومكر أولائك يبور) تمعنوا إخوتي وأحبائي الآية الشريفة من سورة الأعراف
""" يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين"""""
نلاحظ أن الله ذكر بني ادم ولم يذكر المسلمين (المؤمنين..المصلين ...الخ) وبنوا ادم في الحقيقة منهم الكافر
والمشرك وحتى الملحد فما دخلهم بالمسجد واخذ الزينة (وهو أمر الله) ووالله لو تعلمون حقيقة هده الآية لاتخذتموها
شعارا لكم بكل عزة وفخر ورضوان من الله اكبر فافرحوا وابشروا. الزينة في الحقيقة هو كل شيء يأتي منه الجمال
واللذة الطيبة ( بقوانين وأخلاق) ومن الزينة أن الرجل يجد في المرأة كل الزينة وخاصة وأكثرها إثارة من أمامها
ومن خلفها وهناك من البشر من يجد الزينة في نفس النوع وهدا (أمر الله وقضاءه وحكمته) فالله يعلم وانتم لا
تعلمون وأعاود واكرر
هدا أمر الله فمن أبي فقد هوي ولحق إبليس وغوي
واخذ الزينة يكون من الطرفين بالطهارة والاغتسال والتطيب بالطيب إن وجد والسواك (في القديم) أما اليوم
فمعجون الأسنان والفرشاة ولبس النظيف ونتف الشعر الزائد ( هده سنة رسول الله محمد ) وتقليم الأظافر
حتي تكون العلاقة في قمتها ( وكل ما يفعله الغربيين من رياضة وتخسيس وأدوات التجميل حتي يكون
الفرد في هيئة حسنة ومنظر جميل (هل فهمتم الأمر)
المسجد ...ما هي الأعمال في المسجد هي الركوع والسجود والقيام وذكر الله والدعاء
غير أن المسجد في هده الآية لا يرمز لمسجد الصلاة بل يرمز للركوع والسجود لاخد الزينة التي
حللها الله لعباده (هل فهمتم قصدي) اخذ اللذة وهدا هو الأكل والشرب ولكن في إطار الأخلاق
والقوانين والأعراف لا يكون الأمر تسيب وحيوانية ومن هنا ذكر الله الرحيم الإسراف
ونهانا عن الإسراف في الشرب والأكل لان الإسراف في أي عمل يصبح نقمة بعد أن كان نعمة
ملاحظة....هل يوجد في الشرب وكذلك الآكل إسراف هل وجتم إنسان يسرف في الشرب (هل فهمتم الأمر)
وهل فهمتم لمدا دكرة الزينة والمسجد والأكل والشرب وعدم الإسراف
والله العظيم لو علم المسلمين حقيقة هده الآية وعملوا بأوامرها ومافيها من معاني لاستقام حالنا في الدنيا
والآخرة وتمعنوا الآية بعدها وفيها تهديد قوي من الله لمن يحرم زينة الله التي أخرجها لعباده (يقولون
هدا حرام وهدا حلال بكل جرئة علي أوامر الله العظيم وهدا هو نهج ابليس اللعين في حربه مع بني ادم
"""""" قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده ...............قل هي للدين امنوا في الحياة الدنيا
خالصة يوم القيامة"""""
ما هي الزينة في الجنة .....هي الحور والغلمان كأمثال اللؤلؤ المكنون بالإضافة إلي الفواكه ولحم الطير
ونعيم عظيم لا يمكن تصوره ومن فوق دلك ((( رضوان من الله )))) هل فهمتم الأمر
تاخد الزينة (اخذ وعطاء ) وفوقها رضوان من الله وحسنات لا يعلم بها الا الله
هل رأيتم كرم ربنا ومازال الكثير والكثير فاقبلوا علي ربكم حبيبكم وجاهدوا في سبيله بتوضيح
الحقيقة وكسر شوكة إبليس اللعين وأتباعه ( اليس المهدي يملا الأرض قسطا وعدلا يمكن اقترب الوعد )
ارجوا منكم الدعاء لي بالنصر وكونوا أنصار لي كما قال عيسي عليه السلام من أنصاري إلي الله
قال الحواريون نحن أنصار الله واشهد بانا مسلمين
كل ما يظهر لي جديد سأبلغكم فورا ..... ولا تخافوا في الحق لومة احد إلا الله مولاكم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فالويل لإبليس ومن مشي في طريقه وعدم طاعة أمر الله
بالسجود لأدم ( افهموها باءا كما يقول المصري)
Etoile.41@hotmail.fr

Anonymous said...

السلام عليكم
أردت توضيح أمر مهم وخطير يهم البشرية جمعاء وخاصة فئة من تسمونهم شواذ بسخرية وازدراء لفئة من عباد الله خلقهم كما خلق الجميع وهو أحسن الخالقين وأبدعهم وارحمهم بعباده . وقد علمت بهدا الأمر عن طريق رؤيا واضن أنني الوحيد في هدا العالم الظالم والمظلم من يذكر ويخبر بهدا الأمر
قرأت مرة في احدي الصحف الجزائرية خبرا تأثرت به كثيرا وهو أن هناك في الجبال مجموعة إسلامية مسلحة وجدت شخصين من أفرادها يفعلون ( اللواط ) كما يسمونه فأمر
الأمير ( أمير الظلام) أن يغتال المفعول به بطريقة خبيثة وحقيرة ومنحطة وبخديعة شيطانية وتم الآمر بكل وحشية ... تألمت كثيرا لمصير دلك الشخص ( يمكن أن يكون شاب
صغير ) الله يرحمه ويسكنه فسيح جنانه انه ولي دلك وهو اعلم بالمتقين.. شاب مسلم قرر
الانضمام لقوافل المجاهدين في سبيل (.........) كانت نيته صادقة وكان هدفه طاعة
الله وكما يقولون الجهاد سنام الإسلام وقد مات شهيدا (وسيعلم الدين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
وقرأت في احد المواقع عن شاب صغير أحسست من كلامه بالصدق والبراءة وانه
يعيش في معاناة نفسية ويدعوا الله في صلاته دوما أن يشفيه من شدوده ويبكي علي
عتباته أن يصلحه قبل أن يستسلم ويقع في المحظور وانه حاول جاهدا التخلص من هدا الآمر الذي ليس بيده حيلة تجاهه .....
اختصر لكم الموضوع
سجود الملائكة لأدم ..... هل سجد الملائكة فعلا لأدم أم لله ( ولله يسجد من في السماوات
والأرض) وضع السجود ورفع المؤخرة .... الهدا آبي إبليس اللعين السجود
ادم ===== سجود الملائكة =============================الله
انظروا في الركوع ووضع المؤخرة......................................
لدا يعمل إبليس وشياطينه جاهدا لهدم وكسر آمر الله
حقيقة فعل قوم لوط
تأتون الرجال شهوة من دون النساء
تأتون الذكران من العالمين
تأتون في ناديكم المنكر وتقطعون السبيل
الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين
نلاحظ أن الله اخبر أن قوم لوط يأتون (الرجال) ولم يقل الصبيان أو الغلمان بل قال
الرجال والرجل هو من بلغ سن الرشد واشتد عوده ولا يقال للصبي أو الغلام أو الشاب الصغير السن بأنه رجل
والملاحظ في الحقيقة أن الرجل يكون دبره مقزز ومنفر وكثير الشعر وفي شكل لا يأبه
به حتي القرد فما بالك برجل مثله
بالله عليكم كيف يترك رجال قوم لوط أدبار نسائهم الطرية الغضة الجميلة المنظر وهن
ازكي لهم ويتجهون تجاه أدبار الرجال واكرر الرجال وليس الغلمان ولا حتي الصبايا
الحسان ولا حتي البنات الصغيرات في السن فتدبروا يرحمكم الله اللهم إلا إن كانوا
مجانين ومرفوع عنهم القلم
إلا أن قوم لوط كانوا فعلا قوم سوء وإجرام ابتكروا فعلا جنسيا ينافي الطبيعة البشرية
وزادوا علي ما حلل لهم الله وأسرفوا بكل عدوان وخبث ومكر واتخذوا هدا الفعل
الحقير للاستعلاء والتكبر علي بعضهم البعض ويمكن أن يكون لهدا الفعل أسرار آخري الله اعلم

قوم لوط كانوا يأتون الرجال شهوة في( دكرانهم ) ( جهاز تناسل الرجل) وليس إنهم كانوا
يأتون الرجال في أدبارهم
الرجل يأتي المرأة في فرجها
الرجل يأتي الرجل في ذكره
وهدا عمل مهين للفرد ولا يرضاه الله
ولم يفهم كل من اليهود والمسحيين والمسلمين هدا الأمر وقدر الله أن تظهر الحقيقة
في عصرنا الحالي ( أليس المهدي يملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا)
وينصر المستضعفين في الأرض يمكن أن يكون اقترب الوعد الحق
انشروا الحقيقة وجاهدوا في سبيل الله وارفعوا الظلم عن إخوانكم
وسأبعث لكم المزيد إن شاء الله وأفسر لكم بعض الآيات التي ستذهلكم
Etoile.41@hotmail.fr